حين نلتف في بارقة الاسَئلة نحتار !
وكأننا فعلاً أطفال ، في تلكَ اللحظة تود أن تكون طفلاً مدى الحياة
وماهي إلأ سويعات كأنها عمراً لايموت بفائدةٍ تأخذونها ونأخذها معا
في هذه الساحة المباركة بإذن الله ،،،،
أدامك طاهرة يا أنيقة
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما ،، رقصت على جثث الأسود كلاب
لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها ،، تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]